النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بحث حول الموسيقى - بحث حول تاريخ الموسيقى

  1. #1

    بحث حول الموسيقى - بحث حول تاريخ الموسيقى












    بحث حول الموسيقى - بحث حول تاريخ الموسيقى


    [gdwl]
    هي فن مألفة الأصوات و السكوت عبر فترة زمنية. خصائص الصوت التي تصف الموسيقى هي طبقة الصوت (pitch-تشمل اللحن والتجانس الهارموني)، الإيقاع (بما فيه الميزان)، الجودة الصوتية لكل من جرس النغمة (timbre)، الزخرفة (articulation) ، الحيوية (dynamics)، والعذوبة (texture).
    *
    يعتقد علماء تاريخ الحياة الموسيقية بأن كلمة الموسيقى يونانية الأصل وقد كانت تعني سابقا الفنون عموما غير أن أصبحت فيما بعد تطلق على لغة الألحان فقط وقد عرفت لفظة موسيقى بأنها فن الألحان وهي صناعة يبحث فيها عن تنظيم الأنغام و العلاقات فيما بينها و عن الإيقاعات و أوزانها و الموسيقى هو فن يبحث عن طبيعة الأنغام من حيث الاتفاق و التنافر.
    تأليف الموسيقى و طريقة أدائها و حتى تعريفها بالأصل تختلف تبعًا للسياق الحضاري و الاجتماعي. وهي تعزف بواسطة مختلف الآلات: العضوية (صوت الإنسان، التصفيق) و آلات النفخ (الناي، الصفارة) والوترية (مثل: العود و القيثارة و الكمان)، والإلكترونية (الأورغ). تتفاوت الأداءات الموسيقية بين موسيقى منظمة بشدة في أحيان، إلى موسيقى حرة غير مقيدة بأنظمة في أحيان أخرى. والموسيقى لا تتضمن العزف فقط بل أيضا القرع في الطبول وموسيقي الهرمونيكا والباليه فهو أيضا يعتبر من الموسيقى نظارا للحركات الهادئة التي توحي بأنها موسيقى صامتة.

    تطور الموسيقى العربية
    يعود تطور الموسيقى العربية لمرحلة الشعر العربي القديم الذي ساد في عصور ما قبل الإسلام لم تعرف الموسيقى عند العرب قبل الإسلام إذ كانت الموسيقى مجرد ترنيم يؤديه كل مغنٍ حسب ما يملي عليه ذوقه وانفعالاته. أما بالنسبة للآلات الموسيقية التي كانت متواجدة في العصر الجاهلي فهي تتوزع ما بين الآلات الإيقاعية (الطبل والدف والصنوج والجلاجل) وآلات النفخ (المزمار بأنواعه)كذلك أخبرنا الفارابي عن وجود آلات وترية في العصر الجاهلي ويتمثل ذلك في الطنبور والعود والمزهر (عود ذو وجه من الجلد) والموتر والبربط (العود الفارسي).[1]
    صناعة فن النغم والألحان تأثرت منذ ظهور الإسلام بالموسيقى الفارسية و والتركية والمصرية لذلك فهي تشترك مع الموسيقى الشرقية من حيث المبدأ تتصل إتصالا وثيقا بجنس الإيقاع الموزون والعرب القدماء هم أول من إستبط الأجناس القوية في ترتيبات النغم.
    *وقد قام الفارابي بتأليف كتاب الموسيقى الكبير الذي تضمن الأسس و القواعد الموسيقية التي يسير على نهجها الموسيقيون العرب حتى يومنا هذا.
    *تعتبر المقامات الموسيقية هي الأساس اللحني والنغمي للموسيقى العربية و هي تميز بالطبقات الصوتية أو أدوات العزف ولا تتضمن الإيقاع و كان أول ظهور للموشحات في الأندلس التي كانت أداوره متصله بالنغم و الإيقاع وقد تطورت الموسيقى في البيئة الأندلسية من خلال ظهور موسيقيين متميزين مثل زرياب الذي أضاف الوتر الخامس للعود.
    *تأثرت الموسيقى العربية بالموسيقى الغربية منذ منتصف القرن العشرين و ظهور موسيقيين متميزين مثل سيد درويش و محمد عبد الوهاب و رياض السنباطي و فريد الأطرش و محمد فوزي و الأخوان رحباني وغيرهم كما كان هناك تأثر للموسيقى العربية في فترة التسيعنيات حيث مزجت الألحان بين ما هو شرقي و ما هو غربي.
    الآلات الأساسية:
    الآلات الوترية : آلة العود. ، آلة القانون. ، آلة الكمان. ، آلة الربابة ، آلة السمسمية ، آلة المندولين ، آلة القيثارة
    الآلات الهوائية : آلة الناي. ، آلة المزمار. ، آلة الأرغول
    الآلات الإيقاعية : الدربكة. ، دوهول. ، رق. ، مزاهر. ، الصاجات.


    تطور الموسيقى في أوروبا
    *تعود جذور الموسيقى في أوروبا للعام 500 ميلادي حيث بدأت في تراتيل الكنائس ثم تطورت إلى ما عرف بالموسيقى عصر الريناسنس منذ مطلع القرنين الرابع عشر و الخامس عشر و التي عرفت بمرحلة الفن الحديث جيث وصلت العلامات الموسيقية إلى درجة كبيرة من التقدم كما وصلت الموسيقى ذات الأنغام المتعددة إلى درجة كبيرة من التعقيد لم يسبق لها مثيل.
    *و في أثناء أواخر القرن الخامس عشر ظهرت المدرسة البرجندية بزعامة وليم دوفاي و هي مدرسة راقية يرجع لها الفضل في ازدهار الموسيقى ذات الأنغام المتعددة خلال القرن السادس عشر و من أبرز مؤلفي هذه المدرسة جوسكين دي برس و أولاندو دي لاسو و بنزوح مؤلفي المدرسة الفلمنكية إلى إيطاليا ظهرت بالبندقية المدرسة الموسيقية التي أسسها أدريان ويللارت و إنضم إليها أندريا و جوفاني جابريللي و قد قام باليسرينا الذي كان ينافسه لاسو في عصر النهضة بتأسيس المدرسة الرومانية للموسيقى الكنيسة ذات الأنغام المتعددة و التي استمرت حتى أيام لويس الرابع عشر.
    *و منذ عام 1750 حتى عام 1800إنتشرت الموسيقى التي عرفت فيما بعد بالموسيقى الكلاسيكية و التي إتسمت بظهور السيمفونيات الموسيقية على أيدي عدد كبير من الموسيقيين البارزين مثل هايدن و موتزارت قبل أن تظهر موجة جديدة هي فترة ظهور الموسيقى الرومانسية خلال القرن التاسع عشر و يمثل بيتهوفن أوج المرحلة الكلاسيكية و بداية المرحلة الرومانسية في الموسيقى.
    *و قرب نهاية القرن التاسع عشر ظهرت المدرسة التأثيرية كرد فعل للرومانسية ففي عام 1860 ظهرت ثورة جذرية في ميدان الموسيقى و التي عرفت بالموسيقى الجديدة و قد قامت إتجاهات عديدة ضد الرومانسية في القرن العشرين حيث ظهر ما يعرف بالكلاسيكية الجديدة التي أصبحت ذات أهمية كبرى إذ شاع من جديد الإقبال على موسيقى باخ و قد تلا ذلك اهتمام بالغ بإحياء موسيقى العصور السابقة و من قادة هذه الحركة الجديدة هيندميث و سترافينسكي.
    *ظهرت حديثا الموسيقى الجديدة مثل موسيقى الجاز التي رافقت هجرات الأفارقة إلى أمريكا وأوروبا ثم الموسيقات الحديثة مثل البوب والروك وأندرول وموسيقى الريف وغيرها.


    [/gdwl]


  2. #2
    sisko الصورة الرمزية sisko
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    6,710

    بحث حول الموسيقى - بحث حول تاريخ الموسيقى








    بحث حول الموسيقى - بحث حول تاريخ الموسيقى

    :Tunisia cafe 0:

    http://www.tunisia-cafe.com/vb/index.php

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 .