تورط نورالدين البحيري وقيادي في الترويكا في قضية اغتيال بلعيد والبراهمي


قيادي في الترويكا هرّب قاتل بلعيد والبراهمي واسرار خطيرة يكشفها وليد زروق


كشف كاتب عام مساعد نقابة الامن الجمهوري، في تصريحات "للشروق" ان هناك عديد التجاوزات الخطيرة وقعت داخل المؤسسة السجنية على غرار اقتحام وكالة الاستخبارات الامريكية سجن المرناقية مرتين متتاليتين للتحقيق مع المدعو علي الحرزي المتهم في قتل السفير الامريكي بليبيا، مضيفاأنه في المرة الاولي فوجئ المتهم بدخول المحققين الامريكان برفقة مسؤول من وزارة العدل في الساعة الحادية عشرة ليلا وحينها تمسك برفضه الاجابة عن اسئلتهم مما جعلهم يكررون الزيارة في نفس التوقيت ولكن بعد يومين وحينها دخل الحرزي في حالة هيسترية واعتدى على نفسه.

وأبرز زروق انه عندما علم وزير العدل السابق نورالدين البحيري ان محامي المتهم سيكشف الحقيقة سارع بإطلاق سراحه خوفا من الفضيحة وللأسف نجح المتهم المدعو علي الحرزي في الهروب من المحاسبة وشارك اثر ذلك في قتل الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وذبح جنودنا البواسل في مجزرة الشعانبي، مؤكدا ان هناك قياديا بارزا في احد الاحزاب الحاكمة متورط في تهريب هذا الارهابي.

وعن سجن الناظور ببنزرت قال محدثنا ان هناك مافيا منظمة تتحكم بالسجناء هناك ولعل الكشف عن وجود 20 هاتفا جوالا في جناح فقط يؤكد ان هناك تواصلا مباشرا مع المسجونين متسائلا في هذا السياق كيف يتم افتكاك مفاتيح هذا السجن من قبل قوات الحرس الوطني؟ وخاصة انه اجراء مخالف تماما للقانون وهيبة المؤسسة السجنية مضيفا انه طالب وزير العدل نذير بن عمو بالاستقالة لأنه لم يتمكن من المحافظة على استقلالية الوزارة.

كما اكد وليد زروق ان وزراء بن علي الذين كانوا يقبعون في سجن المرناقية تعرضوا لأخطر عملية ابتزاز من قبل احد مسؤولي الدولة الذي كان يزورهم بصفة متتالية ليساومهم على حريتهم مقابل كشفهم لملفات هامة او دفعهم للمليارات مضيفا ان عملية المقايضة تتم ايضا عن طريق جمعيات حقوقية وخيرية تدخل بتعلة الدفاع عن كرامة السجين في الوقت الذي تكون فيه طرفا فاعلا في عملية الاستحواذ على اموالهم.

وجدد وليد زروق مطالبته وزير العدل بضرورة الاستقالة خاصة اثر التعيينات التي وصفها بالمشبوهة صلب سلطة الاشراف قائلا إن احد المديرين الذين تسلموا منصبهم منذ فترة كان متورطا في المنظومة القمعية السابقة وحين اعلموه ان بن علي هرب حاول هذا الاخير الانتحار بمسدسه وتم منعه لنجدة مسؤولا منذ مدة رفيعا صلب المؤسسة السجنية.





المصدر: تانيت بارس